كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال محمد بن عيسى الزجاج: حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج بحديث فقلت لأبي عاصم: ذكر ابن جريج؟
فقال: كل شيء حدثتك به حدثوني به وما دلست حديثا قط إني لأرحم من يدلس (1) .
قال ابن سعد: كان أبو عاصم ثقة فقيها (2) .
وقال عبد الرحمن بن خراش: لم ير في يده كتاب قط (3) .
وذكره أبو يعلى الخليلي فقال: متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإتقانا (4) .
وقال البخاري: سمعت أبا عاصم يقول:
منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا قط (5) .
وروى: أبو عبيد الآجري عن أبي داود قال:
كان أبو عاصم يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه وكان فيه مزاح.
ويقال: إنما قيل له: النبيل؛ لأن فيلا قدم البصرة فذهب الناس ينظرون إليه فقال له ابن جريج: ما لك لا تنظر؟
قال: لا أجد منك عوضا.
قال: أنت نبيل.
وبعضهم نقل: أن أبا عاصم كان ضخم الأنف فتزوج امرأة فلما خلا بها دنا منها ليقبلها فقالت له: نح ركبتك عن وجهي.
قال: ليس ذا ركبة إنما هو أنف.
__________
(1) تهذيب الكمال " لوحة 617.
(2) " الطبقات الكبرى ": 7 / 295.
(3) " تهذيب الكمال ": لوحة 617.
(4) " تهذيب الكمال ": 617.
(5) " التاريخ الكبير ": 4 / 336.